الأربعاء، 18 فبراير 2009

مَشاعر صورة !



وَ كأن بها تُريد إعتصار الألم قبل أن تَسقط !
تُريد الراحة قَبل الموتْ ,
وَ أيّ راحة !!
وَ أيّ راحة !!
وَ أيّ راحة !!











تتأرجح طفولتيّ الكَبريتية بينْ يديك !

وَ أظل أتسائل , هل تُريدني حقاً !!







تَحضر كَ الماء ,

لِتبطل الأحلام المُتيممة بِ الخُذلانْ ,

















هناك تعليقان (2):

  1. عزيزتي شرفات
    لقد جعلتى الصور تنطق , ابدعتى
    دمت بود

    ردحذف
  2. لا يحضر الإبداع سوى معكِ
    أشكركِ

    ردحذف