,
كـَ الغيابْ لي ألاف الوجوه المُبعثرة وَ لا أكترث إن شبهتْ أحلامي
بتلكَ
الضفة المقابلة للنوايا الصَادقة وَ الموشومة بالوَجع
تِلكَ المكتظه بهمهماتْ الحبْ المنتشي لِ أُمسيات الفرح
تلكَ الموتورة وَ القاتلة وَ الموؤدة فِ آنٍ وَاحد ,
أُحبْه وَ هو لا يَعي ما الحبْ!
و يظل يسأل ما الحبْ !
وَ قد أحتاج ستة و عشرون عاماً لِ أحلل ماهية هذا الحبْ وَ قد أكتبْ
أنه شُعور ذو قيم مُتغيرة وَ الثوابتْ هاهنا شاذة !
وَ نادرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق