مُكاشفة ,
فضلاً لِنسلخ تلكَ الأقنعة ,
لِنتحدث قليلاً بواقعية بعيداً عن تلك المثالية القابضة على نواة الأشياء .
هل أحببتني ؟ هل عَشقتني ؟َ! تَذكر أننا نتحدث بواقعية و باب التَجريح أقصد التصريح مَتاح ,
* لا , لا أحبك , لا أعلم ما الحبْ كي أحبكِ , أعلم تماماً أن ثمة أشياء تَسكنني فلا تبرحي قلبي
تَظلين الأقرب لي وَ لروحي وَ حياتي .
لا أفتر عن التفكير بكِ , كيف لي الإحتفاظ بكِ وَ كيفَ أحبكِ .,
هممممم
أنا كذلك لا أعلم ما الحبْ لكنيّ أحببتكَ كثيراً , بَكيتكَ كثيراً , إحتجتكَ كثيراً
حتى أصبحت لديّ أكبر مِنْ الحب ذاته , و أصبح إحتياجي لكَ متجاوزاً للرغباتْ إلى حينْ أن أصبحت
هوس وَجب تَحقيقة ,
* تَبتعدين كثيراً , تَغيبينْ أكثر وَ أظل مُعلق هل أبقى معكِ و لكِ أم أنصرف !
هل كُنتْ إلا أسيرة الكَبتْ وَ لفائف الظُلمة وَ إنحناءاتْ السباتْ القسري ,
هل كنتْ إلا موؤدة الصوتْ مَخنوقةَ الحياةِ وَ متقوقعة .
هل كنتْ إلا كذلك عاشقة مَسفوكة الدم , مَهدورة الوَقت .
وَ هل كُنت إلا جَبانة !!
مُكاشفة ,
ظلتْ في الظلام فوق وسائد الأرق وَ مُجون الورق ,
كُليّ كانَ يكتبكَ , كُليّ كانَ يعشقك َ , و كليّ فانٍ من أجلكَ ,
وَ تتسائل لما أحببتك !! لما دون البشر !!
{ هذا لأنيّ أجهل ماهية الحب فَ اخترعت عنوانه بكَ
وَ طلسمتْ المُحتوى كي يزيد جَهلك بالحبْ فَتجنَ بيّ }
ألا تَعلم أن ما يُجهل يظل هو الأثمنْ !!
(:
أحدى صباحات شباط المَنكوب
مُكاشفة ما قبل عيد الحب ْ
عاد عيدك يا قَلبْ ,

كم يشرفني ان اكون اول من يعلق على هذه المكاشفه الرائعه
ردحذفكثيرا هم من يشعرون بالحاجه للحب فيدعى الحب
ويعيش فى كواليس مسرحيته الركيكه ويفوته معرفه انسانه بمعنى الكلمه .. هو الخسران
ابدعتى
دمت سعيده
كم نحتاج دوماً لافتعال ذاك النوع من المكاشفه ..
ردحذفففي حياتنا مازالت هناك حروف غير منقوطه ....
اجدت التعبير ..
خاطره جميله جدا ..
وقد يكون كما قالت اختي انفاس الرحيل .. هو الخسران ...
.
.
احساس رسامة
.
.
.
أنفاس الورد ,
ردحذفلي شرف حضوركِ الأول و الدائم يا صديقة الجمال
أنتي مكسب حقيقي !
أِشكرك يا بياض الروح ,
إحساس رسامة ,
ردحذفحضوركِ هنا كان الأجمل وَ الأروع
أِشكركِ يا غالية