الأحد، 22 فبراير 2009

ألف عمر وَ عمر




لاتتركني <<
تَجود بها العَيونْ في كل مرة ألتقيك , و لم استطع يوماً الظفر بها
و لم أجد تَفسير مُقنع !
كل الأشياء تَظفر بكَ قبليّ وَ الأقدار وَ لعبتها و المُسلماتْ الغائبة وَ التائهة
وَ الرضا وَ أشياء لا أستطيع الرضوخ لها !
أبكي , نَعم وَ خالقيّ أبكيّ من أدنى كريّة دموية وَ حتى النُخاع !
كليّ ينزف آهات البكاء وَ الكبت وَ الدم وَ اشياء لا حصر لها
و كليّ سَ يكتبك بأي قلمٍ شئِت , و بأي أبجديةٍ تُعجبكَ
تقول ذكرى " يبي لي ألف عمر و عمر غير العمر لين أسلاك ,,
ليلة وتنتهي الدنيا ولا أوصل لنسيانك / يبي لي قلب غير القلب
الي ذاب من فرقاك
حبيبي أسمي مثل أسمك مستنسخ من أوصافك /
و أنا أقول " إن إستطعتَ وهبي ألف عمر لِ أسقطكِ من ذاكرتي / فلنْ أفعل !
بل سَ أهبك تلك الأعمار ! لتعلم كم كنتْ أحبكَ وَ أزال
وَ أسئلكً بعدها " ألا زلت لا تريد أن تَعدنيّ ؟!

الخميس، 19 فبراير 2009

تَضخم مَشاعر !!



مُتضخمة بِ الحَنينْ وَ الإشتياق ,
بِ البياضْ الذي يَحف الأمنياتْ
بَ السواد الشائِك بينْ الخطواتْ
مُتضخمة بِ مئاتْ الأسئَلة ,
هل كُنتْ تنتظرني كُل ليلة , فيما كُنتْ فِ الظلام أتوق لِلقياكَ !
هل كُنتْ تَحتاجني فِ أحلامكَ , فيما كُنتَ تَجتاح غَفواتي لِأحتضانكَ !
السؤال الأعمق ,
هل أحببتني بِعمق !!
أم هو حبْ ذاكَ الشَعور المُبهَم وَ المَقدر أنَه إسطوريّ , وَ هوَ ف الحَقيقة تَمثيليّ !
,
لَنْ أنتَظر كثيَراً إجابَتكَ ,
لَنْ أنتَظر








الأربعاء، 18 فبراير 2009

مَشاعر صورة !



وَ كأن بها تُريد إعتصار الألم قبل أن تَسقط !
تُريد الراحة قَبل الموتْ ,
وَ أيّ راحة !!
وَ أيّ راحة !!
وَ أيّ راحة !!











تتأرجح طفولتيّ الكَبريتية بينْ يديك !

وَ أظل أتسائل , هل تُريدني حقاً !!







تَحضر كَ الماء ,

لِتبطل الأحلام المُتيممة بِ الخُذلانْ ,

















الاثنين، 16 فبراير 2009

هذيان ,





وَ أحلم بأن تَتصل أمنياتي وَ صرخاتْ الصدى المُؤلم
بِ الضفة المُقابلة لِ ظُلماتْ الغيابْ وَ الترحال ,
لِ يتَسنى لي قوَل مَا يخَتلج فِ الصَدر ,
لِمَا لم تتَرك لي سِوى النَحيب الأسَودْ وَ مقَارعة المأتِمْ
وَ الوَقُوف هَا هُنا لـِ أتلوْ الذكِرياتْ و أرَحلَ !!
!

الأحد، 15 فبراير 2009

شتآتْ




تَقول شتاتْ }

يُحدثوننّي عَن [ الخَوف ] فـ. أبتسِم ،
لا أحد أرهقه الخَوف و شطرَهُ مِثلِي !
يُحدثوننّي عَن [ البَرد ] فـ. أبتسِم ،
لا أحد أخرسَهُ البَرد و إرتجَف ضلعه مِثلِي


فـ أقول }

يَحدثوننّي عنْ [ الأمَنياتْ ] ف أبتسِم
لا أحد أبكته تلكَ الطُموحاتْ مِثلِي !
يُحدثوننّي عن [ الأحلام ] ف أبتسم
لاحد إبَتهلَ لِرِبه لِ يجهَضهَا مِثلِي !



,

هه





مُصابة بِ تخمة الحُزنْ ,
الفرح باتَ حُلم , سلالة الوَجع في تكاثر وَ بؤرة الألم تزداد عُمق



عَفو !! سـَ أُمارس تَمارينْ الضحك ,


"

هه وَ يظل الضحِك في قواميس الوَجع
مهزلة
وَ البكاء سُلم مَجد لعبور بوابات الرَماد
أظنيّ أبحث عن قوس قزح في المكان الخطأ
وَ مِن هُنا تبدأ المهازل مِنْ وقع الحروف السَاقطة سهوا "

هه

غيابكَ وَجع , حبكَ وَجع , حضوركَ وَجع
و أحتاج عشراتْ المُهرجين لِ أضحك !

تصور !!



يَ روح ,
لا تَكترث لما يحَدث ,
كُلي يَتنفس ,
وَ بخير !!

عُذراً ليّ وَ لكم و للأشياء التي لم تَعي حروفيّ المُبهمة ,,

مُكاشفة




مُكاشفة ,
فضلاً لِنسلخ تلكَ الأقنعة ,
لِنتحدث قليلاً بواقعية بعيداً عن تلك المثالية القابضة على نواة الأشياء .
هل أحببتني ؟ هل عَشقتني ؟َ! تَذكر أننا نتحدث بواقعية و باب التَجريح أقصد التصريح مَتاح ,


* لا , لا أحبك , لا أعلم ما الحبْ كي أحبكِ , أعلم تماماً أن ثمة أشياء تَسكنني فلا تبرحي قلبي
تَظلين الأقرب لي وَ لروحي وَ حياتي .
لا أفتر عن التفكير بكِ , كيف لي الإحتفاظ بكِ وَ كيفَ أحبكِ .,


هممممم

أنا كذلك لا أعلم ما الحبْ لكنيّ أحببتكَ كثيراً , بَكيتكَ كثيراً , إحتجتكَ كثيراً
حتى أصبحت لديّ أكبر مِنْ الحب ذاته , و أصبح إحتياجي لكَ متجاوزاً للرغباتْ إلى حينْ أن أصبحت
هوس وَجب تَحقيقة ,


* تَبتعدين كثيراً , تَغيبينْ أكثر وَ أظل مُعلق هل أبقى معكِ و لكِ أم أنصرف !

هل كُنتْ إلا أسيرة الكَبتْ وَ لفائف الظُلمة وَ إنحناءاتْ السباتْ القسري ,
هل كنتْ إلا موؤدة الصوتْ مَخنوقةَ الحياةِ وَ متقوقعة .
هل كنتْ إلا كذلك عاشقة مَسفوكة الدم , مَهدورة الوَقت .
وَ هل كُنت إلا جَبانة !!


مُكاشفة ,

ظلتْ في الظلام فوق وسائد الأرق وَ مُجون الورق ,
كُليّ كانَ يكتبكَ , كُليّ كانَ يعشقك َ , و كليّ فانٍ من أجلكَ ,
وَ تتسائل لما أحببتك !! لما دون البشر !!

{ هذا لأنيّ أجهل ماهية الحب فَ اخترعت عنوانه بكَ
وَ طلسمتْ المُحتوى كي يزيد جَهلك بالحبْ فَتجنَ بيّ }

ألا تَعلم أن ما يُجهل يظل هو الأثمنْ !!





(:

أحدى صباحات شباط المَنكوب
مُكاشفة ما قبل عيد الحب ْ
عاد عيدك يا قَلبْ ,

السبت، 14 فبراير 2009

الوداع فيروزي , وَ الحرف سماوي }




http://song.6arab.com/fayrooz_lama-3al-bab.ram






يودعنيّ

وَ يودع لديّ السَهر وَ الإنتظار وَ همهمة الإشتياق
يودعنيّ
للغد وَ للأمس وَ لمواسم عَديدة
للشتاء المَسكوب من غيابة
وَ للصيف المغلوب على أمره
للخريف المُصفر على راحتيه
و الربيع المَصلوب ظلماً في عينيه



يودعنيّ

يَطبع القُبل وَ الحنينْ وَ أشياء تَختلج في الصدر مُختنقة

يَطبع الآمانْ وَ الطمئنينة ويقول
عليكِ السلام وَ الأمان
عليكِ السلام و الآمان
عليكِ السلام و الآمان



يودعنيّ

يَحملني بيّن يديه / يلف خاصرة أبجديتي

يَنفث أنفاس الحب داخل محبرتي
يمسح على شعري بزنبقته , يوهمني أنه يستخلص العطر لِ يشتمه
فَ يقبلني ّو يحمل قلبيّ بين راحتيه لِ يرحل



يودعنيّ

في تمام الساعة المُتلاشية
ساعة الصفر
ساعة آن آوان كل الدموع المُتكدسة من أعوام
ساعة آن آوان كل الموتْ المَكبوت منذُ أزمان

وَدعنيّ
آن لك أن ترحل و أن أرقد بسلام

الخميس، 12 فبراير 2009

أنشودة المَطر ,







مَطر / مَطر يبللني هذا المَطر فأكتب

لا شيء يستدعي الأعتراف { حرفي إتخذكَ حبراً
أحبُّكَ بِكُلّ حَالات الجَنونْ التَي تنتابني

أحبُّكَ بِكل أحلامي المُجهضة على خَاصِرة الصَباح
أحبُّكَ بِكل كرياتْ دَمي الحَمَراء وَ البيَضاء وَ الزرقاء ,


لاشيء يستدعي الصبر { و الوجع في قمته يَصرخ
وَ الغياب ذاته
وَ الحب ذاته
و الحلول ذاتها

مَطر / مَطر يبللني الوجع , وَ الذكرى مؤلمة
وَ تظل الأمنيات عالقة , و النسيانْ نعمة
وَ النسيانْ نعمة لم أحظى بها بعد
!!



,


12 / شباط المنكوب

نور مُمتلئ بالعُتمة ,








يَقتحم حبكَ مداراتي المُتوهجة بِ أمنياتي العالقة على أجفانْ زَنبقة

يَقتحمها بِعنف !ـ

الحزنْ ب المرصاد ,

الألم كَ الأرق الجاثم

و فقر النوم مُستفحل

الممراتْ المُنتحبة تقرع أبواق العُشاق فوق أرصفة الإنتظارات البائسة

تقرع الضعف !ـ

الزنبقة شاخت

النور إمتلأ عتمة

و الحائط أفضل يارجل

أرغفة الصمتْ مدججة بخميرة الأبجدياتْ الخَرساء المُتطايرة

كغازات الخوف !ـ

تُزف للموت

تعزف للحداد

وَ تنحني لا كبش بل وأد

في وجه البشر ستطير رغماً عنهم فراشتك المُتشرنقة بحلمك

لغزل الدفء !ـ

شتاء كانون الفاني قارس

وَ حبك حُلم

أيها الفارس

فَلسفة السوسن , [1 ]

منذُ تَسلقتْ أبجَدياتْي جِبالَ الفَلسَفة وَ أنَا أشَدو كَ طُيورِ النَوارسِ المُرتحِلة فِ عُمق المُحيطْ

لُغةً لا يُجد فَهمهَا سِوى النَوارسْ البيضَاء ذاتْ اللِيل المُضيء بِ هَمهمة الإشَتياقْ


وَ أفَكر مَ السبيلُ إلى العِناقْ ؟

بيد أنَ الخَوفَ يَطلقُ شَرارةَ الحُضور , كأنَ بهِ يَدُق نَاقوس الأَمَلْ


لَتفنىَ أَحلامُ اليَقظة المَسكوبة فِ عَينيّ الأجلْ

اُريدْ الحُب وَ أحدهم ذاتْ يَومْ قَال {لاَ تجيِبْ إنْ طَعتنيّ للحبْ سيرة ,


فَ أطَعتهُ وَ أغدَقتُ علَى المَوؤدة المزَيد مِنْ الترابْ

وَ غّلظتُ الأيّمَانْ على ألاَ أعَود وَ نَكثُتها مِنْ أَجلكَ


سُحقاً لي كيفَ أحلفُ ثُمَ أحَنثْ

الأربعاء، 11 فبراير 2009


















,

كـَ الغيابْ لي ألاف الوجوه المُبعثرة وَ لا أكترث إن شبهتْ أحلامي
بتلكَ


الضفة المقابلة للنوايا الصَادقة وَ الموشومة بالوَجع

تِلكَ المكتظه بهمهماتْ الحبْ المنتشي لِ أُمسيات الفرح

تلكَ الموتورة وَ القاتلة وَ الموؤدة فِ آنٍ وَاحد ,

أُحبْه وَ هو لا يَعي ما الحبْ!

و يظل يسأل ما الحبْ !

وَ قد أحتاج ستة و عشرون عاماً لِ أحلل ماهية هذا الحبْ وَ قد أكتبْ

أنه شُعور ذو قيم مُتغيرة وَ الثوابتْ هاهنا شاذة !

وَ نادرة