الاثنين، 9 مارس 2009

كُن بخير !





كَم يَلزمني مِنْ يد لِ أتشبث بِ أنامل حياتيّ ,
كَم يَلزمنيّ مِنْ الوقتْ لِ أجهض هذا الفراق مِنْ مخيلتيّ كَم يَ حبيبي المَفقود !
يُؤسفنيّ أنْ أكون هذه المرة أنا الراحلة وَ المُهاجرة وَ الهاربة
يُؤسفنيّ جداً أن أتركنيّ معكَ بدون عودة !
يؤسفني جداً وَ لا مفر !
هكذا هم أرادو لنا , وَ نجن إستمعنا لهم ,


كُنْ بَخير مَادامت تلكَ هي تَضحياتُنا ,,

فقط ,,
كُنْ بخير أرجوك ,

علمٌ لا يَندثر





حانْ وَقتْ تَطبيقكِ أيتها العُلوم القَديمة ,
كُنا لا نُعير تلكَ الإبتكاراتْ أية إهتمام ,
و الآنْ حان وَقتْ تقبيل هامة هذا العلم المُتأخر جداً في وصوله ,
هه أياً كانت هي الصلة يَ رَفيق الروح , لا تحزنْ
فَ صوتْ الأمل كَ ضوء الفجر مُنبثق لا مُحال فقط ثِق بيّ وَ بِ تلك
العلب المُجوفة من كل شيءإ
لا من مشاعرنا المتنقلة حسياً عَبر أثير
خيوط الصوف البيضاء ثق بتواصلنا بِشتى الطرق !

مُغادرة






مُغادرة , إلى حيثْ لا سواي وَ الأمل
مُخلفةً ورائي كل شيء مُتعلق بكَ ,
أيها الهارب مِنْ تفاصيل الأيام ,
مُغادرة بِ رمادية الخرائط
كما كُنت حاضرةً بها ,

"يَ الله هب لي من لدنكَ نسياناً ,
أريد أن أجهض ذاكرتي يَ الله ,
أريد أن أكفكف الدمع وَ حسبْ "


الثلاثاء، 3 مارس 2009

لا شيء يستدعي الاعتراف






لا شيء يستدعي الأعتراف { أفتقدكِ جداً ,
سأحقن جسدي الممتلئ بكِ وردة دموية ! لَعليّ أستجديّ عودتكِ
أيتها الهَاربة المَجنونة !
وَ سَ أغنيّ , { أرجع أنا قلبي معاك ,,, عندي أمل كل الأمل أشوفك تاني فحضنيّ !!
يَتلبسنيّ وهم مُرعبْ يَحاصر ستائر الأرق المنسدلة من شلالاتْ غيابكِ
أيتها الأنثى المُتمردة ,,
وَهم موتكِ / غيابكِ / هروبكِ أينْ كانْ فهو بِ التأكيد سَيكتبْ حَتفي !
عوديّ أيتها الكَبريّتية !
أشعليَ القناديل في مدائن السَهر ,,
اُسكبي الخَمرة مِنْ بينْ شَفتيكِ ,,
وَ بفوضى مشاعركِ أكسريّ هذا الصمتْ المُتلبس بيّ منذُ أن عَشقتكِ ,
فقط كونيّ معي ! ,
بِ نرجسية أنثى كَتبتها , , ذات جنون سُكبتْ

الاثنين، 2 مارس 2009

فناجين مَكلومة !




سَ أكسر رتابة هذا السهر بفنجان قهوة يشطارني هذا الصمت المخيف ,
و الهدوء الذي يعم المكانْ حتى تكتكاتْ الساعة بدت لي هادئة ,
وَ كأنها تَهمس وَ السهر بأولة يَ ريمة .فنجان قهوة سَيتبصر من خلالة حرفيّ بِ يتمه الدائم !
و أن الأبجدية لم يكنْ لها يوماً إلا أن تنظم أعراس الحزن وَ تشرع أبوابْ المأتِم
وَ تَشييع الفَرح باقٍ أيتها الدقائق المَسكوبة مِنْ سنوات حياتيّ
تُرى كم يلزمني من قطعة سُكر لِ ازيل عَلقم العَزاء و الانتظارات !

أحتاج , وَ أحتاج !




أحتاج أحيان أن أخبأنيّ عنْ جَبينْ الشمس الحارقة ,
أحتاج أحيانْ أن أبدو بكامل حُسني كي ألتقيكَ عند جادة الإشتياق العابقة بأزهار إنتظارتي البيضاء ,
أحتاج أن أزور هذا المكان كثيراً حاملةً أزهاري وَ سنوات عمري لِ أسقطها سهواُ
هُناك عند جادة إنتظاراتي البائسة !