الخميس، 12 فبراير 2009

فَلسفة السوسن , [1 ]

منذُ تَسلقتْ أبجَدياتْي جِبالَ الفَلسَفة وَ أنَا أشَدو كَ طُيورِ النَوارسِ المُرتحِلة فِ عُمق المُحيطْ

لُغةً لا يُجد فَهمهَا سِوى النَوارسْ البيضَاء ذاتْ اللِيل المُضيء بِ هَمهمة الإشَتياقْ


وَ أفَكر مَ السبيلُ إلى العِناقْ ؟

بيد أنَ الخَوفَ يَطلقُ شَرارةَ الحُضور , كأنَ بهِ يَدُق نَاقوس الأَمَلْ


لَتفنىَ أَحلامُ اليَقظة المَسكوبة فِ عَينيّ الأجلْ

اُريدْ الحُب وَ أحدهم ذاتْ يَومْ قَال {لاَ تجيِبْ إنْ طَعتنيّ للحبْ سيرة ,


فَ أطَعتهُ وَ أغدَقتُ علَى المَوؤدة المزَيد مِنْ الترابْ

وَ غّلظتُ الأيّمَانْ على ألاَ أعَود وَ نَكثُتها مِنْ أَجلكَ


سُحقاً لي كيفَ أحلفُ ثُمَ أحَنثْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق